فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 23 من 190

الرابع: في كربلاء ، ذكر هذا صاحب كتاب"الانحرافات العقدية"ص (288) والمشاهد التي بنيت باسم رأس الحسين رضي الله عنه كثيرة، ومعلوم أن هذا حصل من قبل الباطنية والرافضة ، وهم تجار الكذب قديما وحديثا، وليس تفريخ الأولياء عن طريق افتراء أكثر من ضريح للشخص متوقفا على الحسين بن علي رضي الله عنهما بل قد حصل هذا في غيره، (كالسيد الأربعين وأما أولاد عنان فهم يملؤون الأرض ) نقلا عن كتاب"الألوهية في العقائد الشعبية"ص (28) ولا يخفى عليك أن هذه القبور المتكاثرة المتباعدة للشخص الواحد زيادة في الدجل وإمعان في المكر والخدع للمسلمين، ولا حول ولا قوة إلا بالله.

2-تفريخ الضرائح عن طريق وصية باني المسجد أن يدفن فيه. لقد قام دعاة الدجل والخرافة بمطالبة أهل الخير ببناء المساجد ثم بمطالبتهم أن يوصوا بدفنهم فيها إذا ماتوا حتى صار الرجل يبني المسجد من أجل أن يدفن فيه، وقال دعاة البدع والضلالات إنك إذا دفنت في المسجد صرت من الأولياء وقرأنا عليك الفاتحة وذكرناك مع الأولياء, ولهذا كثرت الضرائح في المساجد ، فلا يجوز أبدا الوصية بذلك, ولايجوز التنفيذ لها بحال, والله المستعان .

3-تفريخ أولياء عن طريق دفن الحكام والأمراء والملوك في المساجد، وهذا يحصل بكثرة وغالب ما يكون من باب التزلف إلى الحكام من قبل القبورية، وأكثر ما يكون هؤلاء الحكام من أهل الظلم والجور، وسنذكر مجموعة من الضرائح لأئمة الجور عند ذكرنا للضرائح التي كانت تعبد في اليمن.

4-تفريخ الضرائح التي تعبد من دون الله عن طريق ادعاء القبورية أنها رأت في المنام أن فلانا يطالب بضرب المقامات له وإقامة المشاهد، وعلى سبيل المثال القبورية التي في مصر ادعت أنها رأت الحسين بن علي رضي الله عنهما يظهر لها ويقول: ابنوا لي هنا مشهدا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت