1-بناء قباب ومساجد على قبور باسم الصحابة ومن تبعهم وغيرهم كذبا وزورا، كما تقدم .
1-تفريخ الأولياء عن طريق جعل الميت الواحد له عدة مشاهد يجتمع الناس حوله، وعلى سبيل المثال الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما فإنه يدعى أنه مقبور في كربلاء ولكن مصر مملوءة بالمشاهد الحسينية، وقد ذكر ابن تيمية كما في"المجموع"27/485-486 قائلا: (فقد حدثني طائفة من الثقات عن الشيخ/ أبي عبد الله محمد بن علي الغنوي المعروف بابن دقيق العيد ، وطائفة عن الشيخ/ أبي محمد عبد المؤمن بن خلف الدمياطي ، وطائفة عن الشيخ/ أبي محمد بن القسطلاني ، وطائفة عن الشيخ/أبي عبد الله محمد القرطبي صاحب"التفسير"و"شرح أسماء الله الحسنى"، وطائفة عن الشيخ/عبد العزيز الديريني, كل من هؤلاء حدثني عنه من لا أتهمه ، وحدثني عن بعضهم عدد كثير، كل يحدثني عمن حدثني من هؤلاء أنه كان ينكر أمر هذا المشهد ويقول:(إنه كذب، وإنه ليس فيه الحسين ولا غيره) ، والذين حدثوني عن ابن القسطلاني ذكروا عنه أنه قال: (إن فيه نصرانيا) بل القرطبي والقسطلاني ذكرا بطلان أمر هذا المشهد في مصنفاتهما، وبينا فيها أنه كذب، كما ذكره أبو الخطاب بن دحية، وابن دحية هو الذي بنى له الكامل دار الحديث الكاملية. وعنه أخذ أبو عمرو بن الصلاح ونحوه كثيرا مما أخذوه من ضبط الأسماء واللغات، وليس الاعتماد في هذا على واحد بعينه بل هو الإجماع من هؤلاء. ومعلوم أنه لم يكن بهذه البلاد من يعتمد عليه في مثل هذا الباب أعلم ولا أدق من هؤلاء ونحوهم) ومشاهد الحسين منتشرة في بلاد الأعاجم بكثرة كإيران وباكستان والهند وغير ذلك، وهناك مشاهد لرأسه رضي الله عنه كما يوجد مشهد في سفح جبل (الجوشن) في غرب حلب ، وتوجد أربعة في أماكن يزعمون أن فيها رأس الحسين .
الأول: دمشق
الثاني: الحنانة بين الكوفة والنجف.
الثالث: بالمدينة عند أمه فاطمة رضي الله عنها .