أما أولياء الرحمن: فقد قال تعالى: {ألا إن أولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين آمنوا وكانوا يتقون لهم البشرى في الحياة الدنيا وفي الآخرة لا تبديل لكلمات الله ذلك هو الفوز العظيم} [يونس] ، وقال تعالى: {الله ولي الذين آمنوا يخرجهم من الظلمات إلى النور} [البقرة] ، وقال تعالى: {يا أيها الذين آمنوا من يرتد منكم عن دينه فسوف يأتي الله بقوم يحبهم ويحبونه أذلة على المؤمنين أعزة على الكافرين يجاهدون في سبيل الله ولا يخافون لومة لائم ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء والله واسع عليم إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون ومن يتول الله ورسوله والذين آمنوا فإن حزب الله هم الغالبون} [المائدة] .
وفي البخاري وغيره من حديث أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: قال الله (( من عادى لي وليا فقد آذنته بالحرب وما تقرب إلي عبدي بشيء أحب إلي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب إلي بالنوافل حتى أحبه فإذا أحببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لأعطينه، ولئن استعاذني لأعيذنه... ) )فهذه بعض صفات أولياء الرحمن وقد أشبع هذا الموضوع شيخ الإسلام ابن تيمية في كتابه العظيم"الفرقان بين أولياء الرحمن وأولياء الشيطان"ننصح باقتنائه والاستفادة منه, وإليك الكلام على مزاعم القبورية في الأولياء:
تفريخ الأولياءعند القبورية
أيها القارئ الكريم: لا يخفاك أن دعاة الوثنية استعملوا الكلمة العظيمة الواردة في القرآن الكريم والسنة النبوية وهي (أولياء الله) لتفريخ معبودات من دون الله كثيرة، قد لا يتصور في الخيال، ولا يخطر بالبال، وأجدني مضطرا إلى سرد قائمة فيها ضرائح من أنواع وأصناف من الجن والإنس والحيوانات وغير ذلك: