ما خرجوا منها، إنما الطاعة في المعروف )) (1) واستدل بقوله: (( لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق ) ) (2) وكذلك قوله: (( على المرء المسلم الطاعة فيما أحب وكره ما لم يؤمر بمعصية فإذا أمر بمعصية فلا سمع ولا طاعة ) ) (3) .
بماذا يعتصم الولي
وأعظم ما يعتصم به المرء كتاب الله وسنة رسوله صلى الله عليه وسلم قال الزهري: (( كان من مضى من علمائنا يقولون: الاعتصام بالسنة نجاة، وقال مالك: السنة سفينة نوح، من ركبها نجا، ومن تخلف عنها غرق ) ) (4) .
فما معنى العصمة الواردة في القرآن:
(1) أخرجه البخاري في المغازي باب سرية عبد الله بن حذافة، وفي الأحكام باب السمع والطاعة ومسلم (1840) وأبو داود (2625) والنسائي في البيعة 7: 159 والطيالسي (1568 وأحمد 1: 82.
(2) رواه أحمد 5: 66 والطيالسي رقم (109و850) وإسناده ضعيف غير أن له شواهد كما عند الحاكم 3: 443، وصححه ووافقه الذهبي وشواهد أخرى تحسنه (سلسلة الصحيحة رقم 181) .
(3) أخرجه البخاري في الأحكام باب السمع والطاعة ومسلم في الأمارة (1839) والترمذي (1707) وأبو داود (2626) والنسائي 7: 16 وأبن ماجة (2864) .
(4) الصفدية 1: 259 .