فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 124

وعليه فقد يجتمع بالمسلم إسلام وكفر ليس كفر الردة. وقد يجتمع فيه إسلام ونفاق ليس نفاق محادة الله ورسوله. وقد يجتمع إسلام وشرك: ليس الشرك، الأكبر المخرج من أصل التوحيد.

وبهذا يثبت اجتماع ولاية في المسلم من وجه وعداوة من وجه أخر. وذلك بخلاف المعتزلة والخوارج والمرجئة الذين تواطأت عقيدتهم على اعتبار أن الإيمان شيء واحد وألزمهم ذلك اعتبار نظيره في الولاية (1) . وحتى في الثواب والعقاب فإنه عندهم شيء واحد. فإما نار لا خروج منها وإما جنة، وذلك باستثناء طوائف المرجئة.

(1) أنظر مقالات الإسلاميين 266- 265.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت