الركن الثالث عشر:"أنا أؤمن إيمانًا كاملًا بقيامة الموتى، في الوقت الذي تنبعث فيه بذلك إرادة الخالق- تبارك اسمه وتعالى ذكره- الآن وإلى الأبد الآبدين".
وهذا النص وإن كان ليس فيه تصريح باليوم الآخر؛ لاحتمال أن يقصد بذلك بعثًا دنيويًّا على نحو عقيدة الفريسيين السابقة. [1]
وهنا يرد سؤال هل كان اليهود يقصدون بالبعث واليوم الآخر، مايقصده المسلمون من الحياة الأخروية بعد الموت، والحساب والجزاء؟.
هذا ماسنرى جوابه في المطلب التالي.
المطلب الثاني: مفهوم اليوم الآخر عند اليهود.
قال قاموس الكتاب المقدس تحت عنوان القيامة في العهد القديم:
"يظهر من الإيمان بالأثابة والجزاء الوارد في أيوب 19: 25 - 27 بأن القيامة مفهومة ضمنًا، وكذلك تذكر القيامة ضمنًا في المواضع التي يعبر فيها عن رجاء الحياة الآتية مع الله وفي"
(1) انظر دراسات في الأديان اليهودية والنصرانية ص 86، وانظر الفكر الديني الاسرائيلي اطواره و مذاهبه ص 159.