الصفحة 19 من 155

... اعلم وفقنا الله وإياك للهدى ودين الحق وجعل أعمالنا موافقة لما يحبه الله ويرضاه أن التنجيم قسمان: علم التسيير ، وعلم التأثير .

... فأما علم التسيير فمعناه معرفة أوقات الزراعة مثلًا أو معرفة أوقات نزول الأمطار أو الاستدلال بها على جهة القبلة أو معرفة الجهات وهذا جائز لا ريب في جوازه ، فمن تعلم علم النجوم لهذه المقاصد فإنه لا بأس بذلك ، قال تعالى: { وعلامات وبالنجم هم يهتدون } ، وقال تعالى: { وهو الذي جعل لكم النجوم لتهتدوا بها في ظلمات البر والبحر } .

... وأما علم التأثير فهو قسمان أيضًا:

... الأول: اعتقاد أن حركة النجوم هي المحدثة للحوادث الأرضية فهذا شرك أكبر مخرج عن الملة بالكلية وهو شرك في الربوبية وهو شرك الصابئة قوم إبراهيم - عليه الصلاة والسلام - ، وهو شرك بعض الفلاسفة أيضًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت