ورسوله أحب إليه مما سواهما وأن يحب المرء لا يحبه إلا لله،وأن يكره أن يعود في الكفربعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار]، قال صالح الفوزان محضارات في العقيدة و الدعوة ص68-69:"فتبََا لمن كان أبو جهل وأبو لهب أعلم منه بمعنى لا إله إلا الله و الحاصل أن من قال هذه الكلمة عارفا لمعناها عاملا بمقتضاها ظاهرا وباطنا من نفي الشرك و إثبات العبادة لله مع الإعتقاد الجازم لما تضمنته والعمل به فهو المسلم حقا ومن قالها وعمل بمقتضاها ظاهرا من غير اعتقاد لما دلت عليه فهو المنافق، ومن قالها بلسانه وعمل بخلافها من الشرك المنافي لها فهو الكافر و لو قالها آلاف المرات لأن عمله يبطل نطقه بها فلابد مع النطق بهذه الكلمة من معرفة معناها، لأن ذلك وسيلة للعمل بمقتضاها قال تعالى: { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون} والعمل بمقتضاها وهو ترك عبادة ما سوى الله و عبادة الله وحده هو الغاية من هذه الكلمة"