فهرس الكتاب

الصفحة 32 من 52

لو كان حبك صادقا لأطعته --- إن المحب لمن يحب مطيع

إذا يؤخذ من هذا الحديث و جوب تقديم قول الرسول صلى الله عليه وسلم على قول كل الناس حتى على قول أبي بكر و عمر وعثمان""

وبوب النووي: بيان خصال من اتصف بهن وجد حلاوة الإيمان

روى البخاري (( 16) ومسلم (43) : عن أنس بن مالك رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم: [ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة"طعم"الإيمان، من كان الله ورسوله أحبَ إليه مما سواهما وأن يحب"و من كان يحب"المرء لا يحبه إلا لله وأن يكره أن يعود في الكفر بعد أن أنقذه الله منه كما يكره أن يقذف في النار] ، وفي رواية: [ومن كان أن يلقى في النار أحب إليه من أن يرجع في الكفر بعد أن أنقذه الله منه] ، في رواية لمسلم: [ من أن يرجع يهوديا أو نصرانيا ] ، قال العلامة النووي في شرح صحيح مسلم ج1 ص289:"هذا حديث عظيم، أصل من أصول الإسلام، قال القاضي عياض رحمه الله هذا الحديث بمعنى الحديث المتقدم: [ذاق طعم الإيمان من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا وبمحمد صلى الله عليه وسلم رسولا] وذلك أنه لا تصح المحبة لله ورسوله صلى الله عليه وسلم حقيقة وحب الأدمي في الله ورسوله صلى الله عليه وسلم وكراهة الرجوع إلى الكفر إلا لمن قوي بالإيمان يقينه واطمأنت به نفسه و انشرح له صدره و خالط لحمه و دمه و هذا هو الذي وجد حلاوته، قال (أي: القاضي ) : والحب في الله من ثمرات حب الله"، قال صالح الفوزان كتاب محاضرات في العقيدة والدعوةص279:"فعلامة محبة الله عز وجل: اتباع رسوله و علامة بغض الله عز وجل مخالفة رسوله ثم ذكر عز وجل علامة بغض الله فقال سبحانه: { فإن تولوا} أي عن طاعة الله و رسوله فهذا دليل على بغض الله عز وجل و بغض رسوله فإن الله لا يحب الكافرين"، و روى الشيخان (( 16) ومسلم (43) عن أنس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه و سلم: [ ثلاث من كن فيه وجد بهن حلاوة الإيمان أن يكون الله

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت