{ومن يسلم وجهه إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى} ، وقوله تعالى: { فلا وربك لا يؤمنون حتى يحكموك فيما شجر بينهم ...} ، وأما السنة فعن عبد الله بن عمرو رضي الله عنه قال: قال صلى الله عليه وسلم: [لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به] قال النووي حديث حسن صحيح قد رويناه في كتاب الحجة بإسناد صحيح وحسنه ابن باز، وقال الشيخ عبد المحسن العباد رسالة الحث على اتباع السنة والتحذير من البدع وبيان خطرها ص31: قال الحافظ (ج13ص289) وأخرج البيهقي في المدخل وابن عبد البر في بيان العلم عن جماعة من التابعين كالحسن و ابن سرين وشريح والشعبي والنخعي بأسانيد جياد ذم القول بالرأي المجرد، و يجمع ذلك كله حديث أبي هريرة: [لا يؤمن أحدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به] أخرجه الحسن بن سفيان وغيره ورجاله ثقات وقد صححه النووي في آخر الأربعين"، وقال محمد بن عبد الوهاب:"كون الإيمان لا يحصل لأحد حتى يكون هواه تبعا لما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم"، وقال العثيمين القول المفيد على كتاب التوحيد ج2ص176: (ج2ص182) هذا واضح من الحديث أي:"لا يؤمن أحدكم إيمانا كاملا إلا إذا كان لا يهوى ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم بالكلية فإنه ينتفي عنه الإيمان بالكلية لأنه إذا كره ما أنزل الله فقد حبط عمله لكفره، قال تعالى: {ذلك بأنهم كرهوا ما أنزل الله فأحبط أعمالهم } "، وقال الشيخ صالح الفوزان في كتاب محاضرات في العقيدة والدعوة ص66:"الانقياد بأداء حقوقها وهي الأعمال الواجبة إخلاصا لله وطلبا لمرضاته"، وقال شيخ الإسلام ابن تيمية شرح كتاب العمدة (ج2/ ص 86) :"فإن الإيمان عند أهل السنة والجماعة قول وعمل كما دل عليه الكتاب والسنة وإجماع السلف، وعلى ما هو مقرر في موضعه، فالقول: تصديق الرسول صلى الله عليه وسلم، والعمل: تصديق القول، فإذا خلا العبد عن العمل بالكلية لم يكن مؤمنا""