فهرس الكتاب

الصفحة 28 من 52

3 )- القبول المنافي للرد: إن قبول ما دلت عليه الكلمة الناجية شرط في صلاح هذه الكلمة عند صاحبها فمن لم يقبلها لم تنفعه ولو نطق بها والدليل من الكتاب قوله تعالى: { إنما كان قول المؤمنين إذا دعوا إلى الله ورسوله ليحكم بينهم أن يقولوا سمعنا وأطعنا} ، وإن علامة القبول تظهر في العمل بالإسلام وأحكامه كما قال العلامة صالح الفوزان في شرح هذه الآية في كتاب محاضرات في العقيدة والدعوة ص147:"هذا موقف الفريقين عندما يدعيان إلى التحاكم إلى شريعة الله وهو موقف لا يزال يتكرر كلما حدثت قضية أو عرضت نازلة، المنافقون يريدون حكم الله و رسوله فيها إذا كان لهم، أما إذا كان عليهم فإنهم يهربون إلى حكم الطاغوت ليخلصهم من حكم الله، والمؤمنون يريدون حكم الله على كل حال سواء كان لهم أو عليهم"،

والدليل الثاني قوله تعالى: { و ما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم} ، والدليل من السنة ما روى الترمذي و صححه الألبانى: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا و بمحمد صلى الله عليه وسلم نبيا و جبت له الجنة] ، و في رواية: [ نبيا ورسولا ] ، [وجبت له الجنة] ، و روى مسلم: عن العباس رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ ذاق طعم الإيمان: من رضي بالله ربا وبالإسلام دينا و بمحمد نبيا]

4)- الإنقياد المنافي للترك: وأما الانقياد لما دلت عليه الكلمة فهو دليل موافق الباطن للظاهر والظاهر للباطن، والدليل قوله تعالى:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت