للمسلم أن يتصف بوصف المنافقين المعرضين عن الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم كما قال العلامة الرباني ابن تيمية كتاب درء النقل 10 ص242:"قال الله تعالى: { ويقولون ءامنا بالله وبالرسول وأطعنا، ثم يتولى فريق منهم من بعد ذلك } سورة النور آية 47 و التولي هو: التولي عن الطاعة، وقال تعالى: { فلا صدق ولا صلى ولكن كذب وتولى} فعلم أن التولي ليس هو التكذيب، بل هو التولي عن الطاعة"، ومثل هذا كثير في كتاب الله تعالى ، وقال عبد الله بن عبد الرحمن أبا بطين في رسالته الانتصار لحزب الله الموحدين:"والفقهاء رحمهم الله: يذكرون في كتب الفقه حكم المرتد وأنه المسلم الذي يكفر بعد إسلامه: / نطقا أو فعلا أو اعتقادا أو شكا"، وقالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء في رسالة التحذير من الإرجاء و بعض الكتب الداعية إليه ص 15:"الردة هي الكفر بعد الإسلام و تكون بالقول والفعل والاعتقاد والشك..."، والإذعان لله بطاعة في العبادة والانقياد له بالتوحيد هي إقامة العبودية لله تعالى وهي مقصد الألوهية التي تعّبدُ الناسَ لربهم وإلههم سبحانه وتعالى، وإن إقامة شروط لا إله إلا الله من الواجبات التي كلف بها المسلم في الدنيا، ولا يصح توحيد من لم يحقق شروط لا إله إلا الله اعتقادا وقولا وعملا، فأعظم ما يحققه المسلم في حياته التوحيد بلوازمه العقائدية والتعبدية ومن أجل ذلك خلق وبهذا أمر الله تعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم ، قال العلامة ابن تيمية في كتاب مكارم الأخلاق ص268:"قال تعالى: { من يطع الرسول فقد أطاع الله} : فليس لأحد إذا أمره الرسول بأمر أن ينظر هل أمر الله به أم لا؟"
4-شروط لاإله إلا الله