الزكاة، و تصوم رمضان، والأمر بالمعروف والنهى عن المنكر، وتسليمك على بني آدم إذا لقيتهم وتسليمك على أهل بيتك إذا دخلت عليهم فمن انتقص منهنّ شيئا فهو متهم من الإسلام بتركه ومن تركهن فقد نبذ الاسلام وراء ظهره ]، وفي رواية صححه الألباني في السلسلة ( 333) : [ فقد ولى الإسلام ظهره] ، و روى ابن أبى شيبة، و البزار والهيثمي عن حذيفة رضي الله عنه قال: [الإسلام ثمانية أسهم: الإسلام سهم ، والصلاة سهم، والزكاة سهم، وصوم رمضان سهم، والحج والعمرة سهم، والأمر بالمعروف سهم، والنهي عن المنكر سهم، والجهاد في سبيل الله سهم وقد خاب من لا سهم له] وهذا الحديث خرجه البزار مرفوعا والموقوف أصح، وله حكم المرفوع لأنه مما لا يقال بالرأي والإجتهاد، قال ابن رجب: ترك المحرمات داخل في مسمى الإسلام ، و روى الترمذي في الأمثال وأحمد والحاكم والبيهقي وصححه الحاكم عن النواس بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: [ ضرب الله مثلا صراطا مستقيما وعلى جنبتي الصراط سوران فيهما أبواب مفتحة، وعلى الأبواب ستور مرخاة، وعلى باب الصراط داع يقول: يا أيها الناس أدخلوا الصراط جميعا، ولا تعوجوا، وداع يدعو من جوف الصراط فإذا أراد أحد أن يفتح شيئا من تلك الأ بواب قال: و يحك لا تفتحه فانك إن تفتحه تلجه، والصراط: الاسلام، والسوران حدود الله عز وجل والأبواب المفتحة: محارم الله وذلك الداعي على رأس الصراط: كتاب الله والداعي من جوف الصراط: واعظ الله في قلب كل مسلم] ، فهذا كله من الإيمان اعتقادا وقولا وعملا ، وقال الشيخ حمد بن عبد الله الحمد في شرح رسالة كشف الشبهات:"إذا لابد من معرفة التوحيد بالقلب ومن النطق باللسان ولابد أيضا من العمل بالتوحيد من عبادة الله عز وجل،فيعبد الله وحده لاشريك له وجنس العمل ركن في الإيمان"، فثمرة القبول والرضا هي سبب التصديق والعمل بلوازم التوحيد ومقتضيات الإيمان، كما قال النووي قال