قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية في رسالة التحذير من الإرجاء وبعض الكتب الداعية إليه ص11:"قال ابن تيمية:"وأصل الإيمان في القلب، وهو قول القلب وعمله وهو إقرار بالتصديق والحب والإنقياد ، وما كان في القلب فلابد أن يظهر موجبه ومقتضاه على الجوارح، وإذا لم يعمل بموجبه ومقتضاه دلّ على عدمه أو ضعفه، ولهذا كانت الأعمال الظاهرة من موجب إيمان القلب ومقتضاه وهي تصديق لما في القلب ودليل عليه وشاهد له وهي شعبة من الإيمان المطلق وبعض له"، ومن لوازم الشهادة أن تكون بصدق ويبتغى بها وجه الله تعالى ، أي لا بد أن تكون مصحوبة بافخلاص المحض الذي لا يخالطه شرك كما روى البخاري أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لأصحابه لما طعنوا في الصحابي مالك بن دخشم رضي الله عنه: [ ألا تراه قال لا إله إلا الله يبتغى بها وجه الله تعالى] ، قال النووي في شرح صحيح مسلم ج1ص275: قال أبو عمر ابن عبد البر:"ولا يصح عنه النفاق فقد ظهر من حسن إسلامه ما يمنع من اتهامه"وقال النووي:"فهذه شهادة من رسول صلى الله عليه وسلم له بأنه قالها مصدقا بها معتقدا صدقها متقربا بها إلى الله تعالى وشهد له في شهادته لأهل بدر بما هو معروف، فلا ينبغي أن يشك في صدق إيمانه رضي الله عنه وفي هذه الزيادة رد على غلاة المرجئة القائلين: بأنه يكفي في الإيمان النطق من غير اعتقاد فإنهم تعلقوا بمثل هذا الحديث و هذه الزيادة تدمغهم و الله أعلم"، فسهام الإسلام هي منارات المؤمن التي تحدد للمسلم مقتضى طريق الإسلام المستقيم لإقامة عبودية الله تعالى وحده ولاجتناب الشرك والكفر به سبحانه، وإقامة أمره وهذا كله يدخل في مسمى الإيمان روى الحاكم (1/21) وقال حديث صحيح وأبو نعيم بسند صحيح عن أبى هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: [ إن للإسلام ضوءا في رواية [صوى] ومنارا كمنار الطريق: أن تعبد الله لا تشرك به شيئا، وتقيم الصلاة، وتؤتى"