والردة بعد الإسلام كم جاء في كتاب فاكهة القلوب والأفواه، وقال العلامة الشيخ رشيد رضا:"وأفضل الذكر لا إله إلا الله فهي مما أمرنا بالإكثار منها"، وإن من أعظم العوامل التي تساعد المسلم على إقامة دينه العمل بالمقتضى الإيمان ظاهرا وباطنا وبه يتحقق التوحيد كما قال عبد الرحمن بن حسن آل الشيخ كتاب مفيد المستفيد بقلم فضيلة الشيخ إبراهيم أل الشيخ:"من شهد أن لا إله إلا الله من تكلم بها عارفا لمعناها عاملا بمقتضاها باطنا وظاهرا فلا بد في الشهادتين من العلم واليقين والعمل بمدلولها كما قال تعالى: { فاعلم أنه لا إله إلا الله } وقوله: { إلا من شهد بالحق وهم يعلمون } ، وأما النطق بها من غير معرفة لمعناها، ولا يقين، ولا عمل بما تقتضيه من البراءة من الشرك وإخلاص القول والعمل قول القلب واللسان وعمل القلب والجوارح: فغير نافع بالإجماع، كما قال عمر رضي الله عنه: [ إنما تنقض عرى الإسلام عروة عروة، إذا نشأ في الإسلام من لا يعرف الجاهلية] ، وهذا لأنه إذا لم يعرف الشرك و ما عابه القرآن وذمه وقع فيه وأقره وهو لا يعرف أنه الذي كان عليه أهل الجاهلية فتنقض بذلك عرى الإسلام ويعود المعروف منكرا والمنكر معروفا والبدعة سنة والسنة بدعة،ويكفر الرجل بمحض الإيمان وتجريد التوحيد ويبدع بتجريد متابعة الرسول صلى الله عليه وسلم ومفارقة الأهواء والبدع ومن له بصيرة و قلب حي يرى ذلك عيانا فالله المستعان".
2-فساد وزيغ مذهب المرجئة
قالت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء:
[رسالة التحذير من الإرجاء وبعض الكتب الداعية إليه ص8-9 ]