3.... أنواع التأويل الباطل:
أ ما لم يحتمله اللفظ بوضعه. (ص187) . ...
ب ما لم يحتمله ببنيته الخاصة من تثنية أو جمع، وإن احتمله مفردًا كتأويل قوله تعالى: ...
لِمَا خَلَقْتُ بِيَدَيَّ [صّ:75] . بالقدرة. (ص188) . ...
ت ما لم يحتمله سياقه وتركيبه، وإن احتمله في غير ذلك السياق، كتأويل قوله تعالى: ...
هَلْ يَنْظُرُونَ إِلَّا أَنْ تَأْتِيَهُمُ الْمَلائِكَةُ أَوْ يَأْتِيَ رَبُّكَ أَوْ يَأْتِيَ بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ يَوْمَ يَأْتِي بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكَ [الأنعام: 158] بأن إتيان الرب إتيان بعض آياته التي هي أمره. (ص188) . ...
ث ما لم يؤلف استعماله في ذلك المعنى في لغة المخاطب، وإن ألف في الاصطلاح الحادث، وهذا موضع زلَّت فيه أقدام كثير من الناس، وضلَّت فيه أفهامهم. (ص189) ، كما تأوَّلت طائفة قوله تعالى: فَلَمَّا أَفَلَ [الأنعام: 76] بالحركة، وقالوا: استدلَّ بحركته على بطلان ربوبيته. (ص190) ، وكما تأوَّل بعضهم قوله تعالى: {ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ} [الأعراف: 54] : أي بمعنى أقبل على خلق العرش. ...
ج ما ألف استعماله في ذلك المعنى لكن في غير التركيب الذي ورد به النص، فيحمله المتأوَّل في هذا التركيب الذي لا يحتمله على مجيئه في تركيب آخر يحتمله، وهذا من أقبح الغلط والتلبيس، كتأويل اليدين بالنعمة، وتأويل قوله تعالى: إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ [القيامة:23] بالانتظار. ...
فلا يلزم من صلاحية اللفظ لمعنى ما في تركيب، صلاحيته له في كل تركيب. (ص192 - 196) . ...
ح اللفظ الذي اطرد استعماله في معنى هو ظاهر فيه ولم يعهد استعماله في المعنى المؤوَّل، أو عهد استعماله فيه نادرًا، فتأويله حيث ورد وحمله على خلاف المعهود