وفيما يلي ذكر تلك القواعد والضوابط والأصول:
1.... ولقد شهد سبحانه لمن يرى أن ما جاء به رسوله - صلى الله عليه وسلم - من عند الله هو الحق لا آراء الرجال بالعلم، فقال تعالى: وَيَرَى الَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ الَّذِي أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ هُوَ الْحَقَّ وَيَهْدِي إِلَى صِرَاطِ الْعَزِيزِ الْحَمِيدِ [سبأ:6] . ...
وقال تعالى: أَفَمَنْ يَعْلَمُ أَنَّمَا أُنْزِلَ إِلَيْكَ مِنْ رَبِّكَ الْحَقُّ كَمَنْ هُوَ أَعْمَى [الرّعد: 19] . ...
فمن تعارض عنده حقائق ما جاء به وآراء الرجال فقدَّمها عليه، أو توقف فيه، أو قدحت في كمال معرفته، وإيمانه به، لم يكن من الذين شهد الله لهم بالعلم. (ج1/ ص155،156) .
2.... وبالجملة فالتأويل الذي يوافق ما دلَّت عليه النصوص وجاءت به السنة ويطابقها هو التأويل الصحيح. والتأويل الذي يخالف ما دلَّت عليه النصوص وجاءت به السنة هو التأويل الفاسد. (ص187) .