متدلٍّ بين تضاعيف الأغصان، كأنها ثريا مسروجة. وهذا الزهر، إذا آن أن يخرج الثمر، يستحيل لونه إلى البياض، ويذوي، ويسقط، وتبرز أنابيب القضيب الشنبرية على الشكل المعروف، منها الطويل، ومنها القصير، عناقيد كعناقيد الخرنوب، تتدلى كأنها العِصيّ، شديدة الخضرة، ثم تسودّ إذا انتهت"."
توفي ابن الرومية بعد حياة علمية حافلة بإشبيلية في شهر ربيع الآخر سنة 637هـ 1239م، وخلفه تلميذه ابن البيطار المالقي (توفي بدمشق في 646هـ) ، فحمل علمه، وبرع مثله في علم النبات، وتجول مثله في المغرب والمشرق وطاف بمصر والشام وآسيا وبلاد اليونان، ووضع عدة تصانيف في الأدوية النباتية أشهرها"الجامع لمفردات الأدوية والأغذية"الذي ترجمه العلامة روني لوكلير إلى الفرنسية، وانتفعت به أوربا كثيرا ..
رحم الله ابن الرومية وتلميذه ابن البيطار ونفعنا بعلمهما.
والله الموفق للخير والمعين عليه
ابن الزبير الغرناطي
د. جمال بامي
باحث في التاريخ