فهرس الكتاب

الصفحة 9490 من 29568

القفطي (تـ646هـ/ 1248م) ، وكانت بينهما مدارسات حول النباتات وخواصها.

ثم انتقل ابن الرومية إلى دمشق، ومنها اتَّجه إلى القدس، وفي طريق عودته إلى بلاده نزل مصر ثم غادَرها متَّجهًا إلى المغرب، بعد رحلة علمية دامت ثلاث سنوات.

لقد كان لرحلة ابن الرومية أثر كبير في تكوينه العلمي وشهرته كعالم نبات ثم كمحدِّث؛ فكانت الرحلة خلاصة مشاهداته، ومعايناته ودراساته للنباتات المختلفة في بلاد المغرب والمشرق التي مرَّ بها أثناء رحلته، ثم وضَع حصيلة تلك التجربة مجتمِعة في كتاب أسماه"الرحلة النباتية".

ونظرًا لالتقاء ابن الرومية بعددٍ كبير من علماء الحديث في بلاد المغرب والمشرق، فقد أخَذ عنهم واستجازهم، ثم أسمع بعضهم، فقام بتدوين أسماء هؤلاء العلماء في (برنامج) خاص، ولذا تُعَدُّ رحلة ابن الرومية أيضا رحلة فهرسية أو برامجية (جزيل عبد الجبار الجومرد"أبو العباس ابن الرومية، عالم الأعشاب والنباتات الطبية: حياته وتراثه"، مجلة آداب الرافدين، عدد 24، 1992) .

قال ابن عبد الملك المراكشي في"الذيل والتكملة"يصف ابن الرومية ورحلاته وبحوثه:"إمام المغرب قاطبة فيما كان سبيله، جال"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت