فهرس الكتاب

الصفحة 9469 من 29568

علي القالي والكامل لأبي العباس المبرد، وأدب الكاتب لابن قتيبة، والكافي لابن النّحاس، والمنهاج في الجدل والمناظرة لأبي الوليد الباجي ..

ولطالما استدل القاضي عياض في كتابه"الشفا"بأبي الحسن الأشعري وأبي بكر الباقلاني وإمام الحرمين الجويني، كما ناقش المعتزلة والفلاسفة والصوفية نقاشا مستفيضا، وهذه قيمة مضافة أبتغي من وراء إثارتها وضع القاضي عياض في موضعه العلمي الصحيح الذي يستحق التمثل والاستلهام ..

وتجدر الإشارة إلى انه كانت لقاضينا جولات مع فكر الإمام أبي حامد الغزالي، وقد قرأ الإحياء وناقشه ونقده. وقال أن فيه قصور من جهة علم الحديث، وصرّح بكل موضوعية أن في كتاب الإحياء من العلم الخالص ما يجعله كتابا مفيدا، ولم ينحو منحى أبي الفرج بن الجوزي الذي نقض كتاب الإحياء كلية في كتابه"إعلام الأحياء بأغلاط الإحياء"..

بهذا المحصول العلمي والمنهجي الغزير رحل القاضي عياض إلى الأندلس لملاقاة علمائها ورصد مناهجهم في التفكير، وقد تولى بها قضاء غرناطة ..

وبعملية الاختبار والمفاضلة والتنقيح -كما يقول العلامة محمد بن تاويت الطنجي رحمه الله- تمّ له بناء الجهاز النقدي، وتكاملت له أصول التفكير على أساس من المقارنة والاختيار .. أماّ عن سيرته وأخلاقه: فقد ذكر ولده محمد في"التعريف"أنه كان صلبا في الحق، محبا في طلب العلم،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت