فهرس الكتاب

الصفحة 9468 من 29568

سيكون البدء بالعالم الشهير"القاضي عياض السبتي"الذي عاش خلال العصر المرابطي، وعاين أحداث انتقال الملك إلى الموحدين، واختيارنا له كبداية للسلسلة راجعٌ إلى البعد الرمزي الذي رافق شخصيته المتميزة لدرجة أن المشارقة قالوا في حقه: لولا عياض لما عُرف المغرب.

القاضي عياض السبتي

بفضل الله وتوفيقه نفتتح هذه الإضاءات العلمية حول شخصيات مغربية كان لها فضل كبير في ميدان العلم والصلاح، وأسهمت بذلك في تشكيل وعينا الثقافي ورصيدنا الحضاري ..

لقد أثرت أن يكون البدء بعلاّمة المغرب القاضي عياض السبتي اليحصُبي المزداد بسبتة عام 476ه حسبما كتب القاضي بخطّه، ونقله عنه ابنه محمد بن عياض في كتابه"التعريف".

اتفقت مصادر ترجمة القاضي عياض على وصفه بالذكاء والحذق والفهم والحرص على طلب العلم.

وتكفي نظرة سريعة في مصادر تكوينه لإدراك سعة إطّلاع الرجل؛ فقد درس الموطأ للإمام مالك ومسند الموطأ لأبي قاسم الجوهري والأمالي لأبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت