وبعد أن قضى بكتابه الذي كان يوجد بزاوية سيدي الحاج الشريف الموجودة بقوس الشرفاء بحي السويقة ما شاء الله من الوقت، انتقل المترجم له إلى كتاب الفقيه أحمد بنسعيد الدركلي الصالحي، فدرس عليه بضريح الولي الصالح سيدي محمد بلحسن الريسوني، حيث حفظ القرآن عليه مرة أخرى وكان عمره آنذاك أربعة عشرة عاما، ومن جملة رفقائه في هذا الكتاب: الأمين بن الفقيه النسابة مولاي أحمد بن الأمين الريسوني الذي توفقت بينه وبين مترجمنا الألفة الحميمة والصداقة الحقة.
بعد ذلك توجه السيد عبد السلام احرازم إلى كتاب الفقيه أحمد بن خجو الواقع في الزاوية العيساوية بالهوته بحي الخرازين، و ذلك من أجل الضبط والتصحيح وحفظ المتون، فلازم مترجمنا هذا الفقيه وانتفع به كثيرا.
ومما قرأ عليه: أجرومية النحو بشرح الشيخ الأزهري عدة مرات وألفية ابن مالك بشرح المكودي ونظم ابن عاشر المسمى المرشد المعين ومنظومة الزياتي في الزكاة ونظم الإمام الهبطي في العدة. كما قرأ على الفقيه أحمد بن عبد القادر السمار بعضا من ألفية الإمام ابن مالك بجامع