ريف الأندلس. وقرأ في هذا الجامع أيضا على الفقيه محمد الحضري المنطق، وقرأ على الفقيه قاضي المدينة الحسن العمارتي بعضا من الألفية والشمائل المحمدية وشرح قصيدة الهمزية للإمام البوصيري.
ولما حصل على هذه المعلومات الأولية من خلال ملازمة القراءة على علماء المدينة، ارتحل مترجمنا إلى مدينة فاس العامرة بقصد متابعة الدراسة بها، وقد كان ذلك في ثامن محرم 1350هـ حيث ذهب به والده إلى فاس وأنزله في مدرسة الشراطين مع الوطني المرحوم أحمد بن عبد الكريم المرابط المقدم الذي تلقاه بالبشاشة والترحاب.
ثم بعد ذلك انتقل فقيهنا السيد عبد السلام إلى المدرسة البوعنانية الكائنة بباب جلود، و من رفقائه ـ من أهل مدينته آنذاك ـ الفقيه محمد بن عبد السلام أحرميم. وبهذه المدرسة مكث طول مقامه إلى أن دخل جامع القرويين بعزم وحزم ونشاط، ولازم القراءة على علمائها الأفاضل.
شيوخه: