قلت: كان رضي الله عنه شيخ تربيه وسلوك على عهد شيخه ومنهج أوراده قد طارت شهرته وانتشرت كرامته وقد كان رضي الله عنه وزوجته وجميع أبنائه من أتباع الشيخ كما حكى ذلك بنفسه وهو الذي طلب رؤية الخضر عليه السلام من الشيخ الكامل فرآه كما سبق وهو الذي توسط لدى الشيخ في الشيخ المسلوب فرد الله عليه أمانته كما مر في المناقب وبالجملة فهو احد الأكابر ممن أكرمهم الله بالولاية الكبرى ببركة الشيخ الكامل قدس الله سره ,,, وقد مات رحمه الله في العشرة الثامنة وقد دفن على مرحلة من مكناسة قرب وادي الكل بموضع يسمى"أجروا"كما جاء في الدوحة ...
ومنهم الشيخ العارف صاحب الأسرار الربانية أبو عبد الله سيدي محمد بن حسي العبدى المعروف بأبي الرواين لازم الشيخ الكامل واخذ عنه الطريق بالعهد والصحبة وعلى يديه فتح الله عليه بالولاية الكبرى وقد وصفه الشريف العلامه القاضي ابن عسكر الشفشوانى صاحب الدوحة بقوله الشيخ الولي أحد رجال التصريف كان من عجائب الدهر على طريقة"الملامتيه"أو الملاميه كما يسميهم البعض الأخر قال: سيدي محي الدين ابن عربي الملامتيه هم سادات أهل طريق الله وأئمتهم وسيد العالم فيهم ومنهم وهو محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم وهم الحكماء الذين وضعو الأمور موضعها واحكموها واقروا الأسباب في امكانها ونفوها في المواضع التي ينبغي أن تنتقى عنها ولا اخلوا بشئ مما رتبه الله في خلقه على حسب ما رتبوه، فما تقتضيه الدار الاخره، نظروا في الأشياء بالعين