فهرس الكتاب

الصفحة 8431 من 29568

فيكاشف بالغيب) قال: وسمعت القائد أبا العباس أحمد بن غظيفة يقول: والله ما رأيت الله سبحانه وقد صنعت صنيعاُ لم يعلم به انس ولا جان ثم جئته وقلت في نفسي إن كان من الأولياء يفضحني بما صنعت فلما دخلت عليه أخد بيدي ودخل بي إلي موضع خالي من الناس وقال لي يا أخي النصيحة واجبه واجبة، والتوبة لازمة، وأنت لا تقبل الإشارة ولكنك صنعت كدا وكذا وذكر القصة كأنه معي، فقلت أتوب إلي الله سبحانه فقال: استر ما سمعت ولا تحدث به أحد قال في المعرفة عظيم اليقين، كثير الأدب والتواضع، وله مناقب كثيرة ينقلونها المرابطون من أصحابه وغيرهم.

وفي ممتع الأسماع: ومن أخباره ومكاشفته، أنه كان مع أصحابه يوما بموضع وبه غنم ونعجة تصيح ن فقال لهم، الاتسمعون ما تقول هده النعجة؟ قالوا: فما تقول يا سيدي؟ قال: تقول أسرعوا بهذا الموضع فان به أكل الذئب ولدي عام أول فتخلف رجل منهم فسأل الراعي عن رعي بهذا الموضع عام أول وهل أكل الذئب شيئا فقال نعم أكل الذئب عام أول ولدت تلك النعجة وأشار أليها، فرجع واخبر بذلك.

وذكر أيضا في نفس الكتاب إن بعض الناس من معارفه زار بعض الصالحين النائيين من بلادهم فلما رجع أتى الشيخ ليسلم عليه فسأله كيف كانت زيارتكم فقال حسنة الطعام كثير والناس يقبلون علينا فقال له: أنا أسألك عن قلبك وما زاد فيه من خير ونور وأنت تذكر لي الطعام وحشو البطن ألهذا تعنيت وأتعبت نفسك.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت