وقال الشيخ السهلي بعد تسليم الكتاب المبارك الي الشيخ الكاملا اللهم إني أشهدك وأشهد ملائكتك وأنبياءك وأولياءك أني قد بلغت الأمانة لصاحبها. فتناوله الشيخ الكامل وقبله وشكر الله تعالى ثم شكر الشيخ السهلي ودعا كل منهما للأخر ثم استأذنه في الذهاب الي مكناس فأذن له.
(وقد توفى الشيخ السهلي رحمه الله سنة 918 هجري عن سن عالية ويعتقد أنه في سن أستاذه الأمام الجزولي) .
جاء في كتاب الانيس الجليل للشيخ احمدالخليفي قال الغزال ومما وجدته مزبورا بخط العالم الولي الصالح سيدي يوسف تلميد شيخينا سيدي محمد بن عيسى انه ذكر ان شيخينا اجتمع بالشيخ الجزولي اجتماعا روحانيا واخد عنه الطريقة وامره بتربية المريدين وارشادهم على طريقته وبشره بالخير
قلت قد صح من المزبور المدون نقله عن الشيخ الكامل رضي الله عنه وذلك عندما كان بصحبة شيخه اللامام التباع ذهب معه ليلا لقبر الجزولي وفي المقام الكريم كان الاتصال الروحاني ما بين المشايخ الثلاثة وتم الاخد مباشرة عن شيخ المشايخ قدس الله سر فيكون من تلامدته مباشرة في عالم الارواح وبالواسطة في عالم الاشباح وهده الكرامة مشابهة لكرامة الامام الشعراني وشيخه أعجوبة زمانه سيدي محمد الشناوي في ضريح السيد البدوي دفين طنطا بالاض الكنانةوالمولود بمدينة فاس في