وطلب الشيخ الكامل من الشيخ السهلي كتاب دلائل الخيرات والإذن في قراءته له ولأتباعه فأجابه قائلا: نعم وبهذا أمرت, ثم أتى له بنسخة من الكتاب المذكور كتبها بيده وهي أصح النسخ المشار إليها عادة في كتاب دلائل الخيرات وغيرها بالنسخة السهلية وقد صححها الأمام الجزولي وكتب على ظهرها وحواشيها ضحى يوم الجمعة,16,ربيع الأول,862هجري. وذيلها بهذه الأبيات بخط يده:
عود لسانك كثرة الصلاة على: محمد خير ما به قد اشتغل
فهو المصيد به يا أيها الرجل: فاصطد به الخير لاتصطد به الحيل
ودم عليها لكي تنجى من وجل: في القبر والحشر لا تبغى به بدلا
من في صحيفته من الصلاة على: محمد قدر سطر يعدل الجبل.
وكتب على ظهر آخر صفحة من الكتاب:
كتبت كتابي قبل نطقي بخاطري: وقلت لقلبي أنت بالشوق أعلم
فسلم عليهم يا كتابي وقل لهم: مقامكم عندي عزيز مكرم.