اواخر القرن السادس وفد كان أجداده الأشراف قد جاؤ المغرب أيام بطش الحجاج بآل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم واله تم رجع به والده إلي مكة المكرمة في بداية القرن السابع وشاء الله أن يقبر حيث أراد قال الإمام الشعراني في الطبقات وسبب حضوري مولد كل سنة أي البدوي أن شيخي الشناوي، احد أعيان بيته قد أخد علي العهد في القبة اتجاه سيدي احمد رضي الله عنه وسلمني إليه بيده فخرجت اليد الشريفة من الضريح وقبضت على يدي وقال سيدي يكون خاطرك عليه واجعله تحت نظرك فسمعت سيدي احمد رضي الله عنه من القبر يقول نعم-ه لكن قضية الشيخ الكامل كانت ابلغ اذ فيها الاتصال الروحي الكلي والخطاب ألشفاهي: فسبحان من أكرم أولياه وخذل أعداه وهو أبو عبد الله سيدي محمد المعروف بأبي الرواين حيث يروي انه صحب العديد من الأولياء والصلحاء بقصد التربية راجيا من الله أن يفتح عليه بالولاية وينجيه من أهوال يوم القيامة وقد كان له فأس صغير مصاحب له يمتحن به الشيوخ الذين أراد صحبتهم وكلما قصد الواحد منهم يقول له يا سيدي أنا عبد حقير مذنب وقد أردت خدمتك والسلوك على يديك ونكون من جملة إتباعك ومريديك فهل لك أن تقبلني مريدا في الله. فيقول له ذلك الشيخ قد قبلتك مريدا وولدا في الله فيقول له سيدي أبو الرواين اقبلني أنا وفأسي هذا فيقول له قد قبلتك أنت والفأس معك فيفرح ويلازم ذلك الشيخ ثلاثة أيام ثم يذهب والفأس معه فيأتي حدادا فيقول له يا أخي ادخل هذا الفأس في الفرن وأوقد عليه النار وأنا انظر إليك فإذا فعل صار الفأس أحمر كالنار فيقول المريد لا حول ولا قوة إلا بالله العلى العظيم. انقطع الرجاء من هذا الشيخ ثم يؤدي أجرة الحداد