بمكناس أما سلوكه الطريق فقد أخد الطريق عند عوده من طلب العلم وذلك من أول شوخيه سيدي احمد بن عمر ألحارثي السفياني في مكناس ولزم خدمته
سيدي محمد بن عيسى في طريق القوم بداية:
الشيخ الحارثى: وهو أحمد بن عمر الحارثى ويكنى بأبي العباس شيخ قبيلة سفيان العربية وكان يسير فيهم بسيرة حسنة تجمع الحنكة والمقدرة وحسن السياسة واللين مع الحزم ويشتهر فيهم بالكرم والمروءة على عادة العرب في كل زمان ومكان, وكان من عادة الشيخ الجزولي رضي الله عنه أن يبعث بكبير تلاميذه الشيخ سيدي محمد الصغير السهلي لنشر العلم والدعوة الي الله في المدن والقرى والأرياف وهي وسيلة كان يتبعها الأمام الجزولي رضى الله عنه
قال الأمام الجزولي يوما للشيخ السهلي ألا تمشون تصطادون.؟
فذهب الشيخ السهلي ومعه رفقاء يجولون في البلاد فأتى على مضارب الشيخ الحارثى وكان غائبا فسألتهم زوجته من أنتم؟ فقالوا لها أنن من أصحاب الشيخ الجزولي, فقالت: مرحبا بأصحاب أبي, وكان أبوها من أصحاب الأمام الجزولي فأنزلتهم وأكرمتهم فلماء جاء زوجها أخبرته بأمر ضيوفهم ومن يكونون, فسلم عليهم الشيخ وبالغ في الترحاب بهم وإكرامهم وأقبل عليهم غاية الإقبال وأمر بإعداد الطعام والزاد وقد