ومن برزق عاجل فلطالما
رأيت غريمي عزني معه الذكر ( [29] )
أو في قوله: ... (الطويل)
فما لصروف الدهر ترنو إلى العلا
على حنق شزرا أكانت على نذر ( [30] )
ومهما يكن من أمر هذه الأسرة فالثابت حقًا هو أنها لم تكن مغمورة أو تعيش تحت الظل، لأن نشاط أفرادها لم يكن محدودًا في جهة خاصة، بل شمل ميادين عديدة كما سنرى، منها ما هو علمي ومنها ما هو فقهي ومنها ما هو أدبي ... إلخ.
® ... مولده ونشأته: