فهرس الكتاب

الصفحة 5924 من 29568

وأصحابه أمثال القاضي أحمد الحكمي ومحمد بن أحمد الغربي والحاج محمد بن الطيب بوجيدة وأحمد بنجلون، وغيرهم ( [8] ) .

وبخصوص الترجمة التي خصصها محمد بوجندار لشاعرنا، فهي ترجمة وافية الغرض، بدأها بالاسم والنسب من قبل الأب والأم، ثم عرج على ذكر أسانيد أخذه العلم عن شيوخه بالرباط وسلا ووزان وتطوان وفاس وتونس ومكة. ولما تحدث عن فضائله العلمية واجتهاداته الإفتائية ذكر قصته مع الفقيه السيد العباس بن السيد أحمد بن التاودي بن سودة بشأن فتوى أفتاها ابن عمرو وما أعقبها من فتنة بلغ صداها السلطان مولاي سليمان الذي أقر تلك الفتوى وأمر باتباعها ( [9] ) .

وهذه الواقعة التي أتت استطرادًا تبين مدى التأثير البليغ الذي كان لأديبنا الذي حمل «راية العلم ونشره بالعدوتين وتصدر لنشر العلم بالتدريس والإفتاء على الأمور المعضلات بالرسوم» ( [10] ) .

وقد ختم المؤلف الجزء الأول من هذه الترجمة بذكر رحلة الشاعر إلى الحجاز حيث قضى نحبه، انتقل بعدها إلى نقل ما قاله فيه محمد السايح في كتابه المنتخبات العبقرية لطلاب المدارس الثانوية، مع بعض نماذج من شعره وخصوصًا قافيته المعارضة لـ"شمقمقية"ابن الونان، وإجازة العلامة سيدي أحمد بن الفقيه الجريري (ت. 1240 هـ) شارح قصيدة ابن الونان له، وهي إجازة «شاهدة بإجادته صادحة بغزارة مادته، مثبتة له في ديوان فرسان الكلام وقادته» ( [11] ) ، وإجازة عمر بن المكي الشرقاوي له، وشعر محمد بن إدريس ( [12] ) وأحمد الرفاعي ( [13] ) بشأن القافية المذكورة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت