فهرس الكتاب

الصفحة 5 من 29568

وكان يقرأ صحيح البخاري زمن الشتاء قبل طلوع الشمس، بضريح سيدي أحمد ابن يحيى - رضي الله عنه - حتى توفي - رحمه الله - بالطاعون، ليلة يوم الجمعة تاسع عشر جمادى الأولى عام خمسة أو ستة وخمسين ومائة وألف، ودفن مع شيخه المذكور في قبته، متصلا به، ليس بينه وبينه إلا جبهة بناء، وعليهما اليوم دُربوز واحد؛ فوقه مقبريتان. وكان الشيخ التاودي هو الذي ألحده في قبره - نفعنا الله به.

انتهى المقصود منه (من الجزء الثاني)

وله رحمه الله إسهامات مهمة في علم أصول الفقه منها: {شرح على جمع الجوامع}

و {رد التشديد في مسألة التقليد} و {تأليف في دلالة العام على بعض أفراده} بل إن له جولات وصولات في هذا الميدان مع الأصولي الكبير الإمام القرافي رحمه الله تعالى.

وترجمته في"نشر المثاني"، و"إلتقاط الدرر"، و"سلوك الطريق الوارية"، و"الروضة المقصودة"... وغيرها.

أبو الحسن عليّ بن محمد الحرالّي المراكشي

شخصية اخترقت المكان إلى المكان والزمان إلى الزمان

كانت حياة الحَرَالّي كما يرسمها ما لدينا من تراجمه وأخباره حياةً حافلةً: شرّق فيها وغرَّب، وتنقّل في بلاد المسلمين وأقام، واستقرّ وتغرّب، ولقي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت