فهرس الكتاب

الصفحة 4578 من 29568

ورعا سنيا وكان لايتخذ القراء على جنائز أقاربه. ويقول: يمنعني من ذلك أنهم يفسدون قراءة القرءان، وقراءتهم تلك عذر في التخلف عن الجنائز.

قلت: وفيه يقول الإمام العالم العلامة الشهير الشيخ المكلاتي:

وشم برق ءامال المعالي لعاشر**تجد محكما ءاي الكتاب المنزل

ولبعض العلماء:

عليك بعلم الدين خير وسيلة**بها تعمر الدنيا وتصلح دينا

وحسبك منظوم الإمام ابن عاشر**فقد كان حقا مرشدا ومعينا

هو الإمام، العالم العلامة، الورع الناسك، أبو محمد عبد الواحد بن أحمد بن علي ابن عاشر الأنصاري نسبًا، الأندلسي أصلًا، الفاسي منشأ ودارًا، المعروف بابن عاشر الفاسي، وهو من حفدة الشيخ الشهير أبي العباس ابن عاشر السلاوي (ت765هـ) .

ولد بمدينة فاس عام 990هـ/1582م، وسكن بدار أسلافه الكبرى بحومة درب الطويل من فاس القرويين. بدأ تحصيل علومه بحفظ القرآن الكريم، فقرأه على يد الشيخ أبي العباس أحمد بن عثمان اللمطي، وأخذ القراءات السبع على يد الشيخ أبي العباس الكفيف، ثم على الشيخ أبي عبد الله محمد الشريف التلمساني (ت1052هـ) ، كما أخذ الفقه عن جماعة من شيوخ عصره، أمثال: أبي العباس ابن القاضي المكناسي (ت1025هـ) ، وابن عمه أبي القاسم، وابن أبي النعيم الغساني، وقاضي الجماعة بفاس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت