فهرس الكتاب

الصفحة 4579 من 29568

علي بن عمران، وأبي عبد الله الهواري، وقرأ الحديث على العلامة محمد الجنان (ت1050هـ) ، وعلى أبي علي الحسن البطيوي، وكان يتردد على الزاوية البكرية، فأخذ عن علمائها المبرزين، وحضر مجالس محمد بن أبي بكر الدلائي (ت1046هـ) في التفسير والحديث.

وبعد أن تضلع مترجمنا في عدد من العلوم رحل إلى المشرق، فأخذ عن الشيخ سالم السنهوري (ت1015هـ) ، وعن الإمام المحدث أبي عبد الله العزي، وغيرهما، وحجّ سنة (1008هـ) ، فالتقى بالشيخ عبد الله الدنوشري، وأخذ التصوف عن العالم العارف ابن عزيز التجيبي (ت1022هـ) ، وعلى يده فُتِحَ عليه بسعة العلم والعمل.

ولابن عاشر رحمه الله تبحر في كل العلوم، خصوصًا علم القراءات، والرسم، والضبط، والنحو، والإعراب، وعلم الكلام، والأصول، والفقه، والتوقيت، والتعديل، والحساب، والفرائض، والمنطق، والبيان، والعروض، والطب، وغيرها، وتذكر المصادر أنه تولى التدريس، والخطابة، وتشير إلى إقبال الطلبة عليه، ومن أبرزهم: أبو عبد الله محمد بن أحمد ميارة (ت1072هـ) ، وأحمد بن محمد الزموري الفاسي (ت1057هـ) ، ومحمد الزوين (ت1040هـ) ، وعبد القادر الفاسي (ت1091هـ) ، والقاضي محمد بن سودة (ت1076هـ) ، وغيرهم.

ومن أخلاقه رحمه الله التي اشتهر بها: الورع، والزهد، والاعتكاف، والجهاد، والتواضع، وحسن الخلق، وكان لا يأكل إلا من عمل يده، مثابرًا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت