دلوه فيه ودلاء أولاده كدلو المسلمين وكان مشاركا في العلوم وله عناية بتسهيل ابن مالك أقرأه غير مامرة وتمسك بالسنة في لباسه وكلامه وكل أموره وكثر عنه الأخذ شرقا وغربا وحج مرتين وكان يواظب على قراءة الحديث ولا تفوته ركعة من الصلوات الخمس في جماعة وكان شديد الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر ولا يخاف في الله لومة لائم ولا يرى واقفا بباب ملك من الملوك ويتولى صلاة الجمعة بمسجده ولم يخطب لملك قط
وقال الشيخ الإمام ابن عبد السلام الناصري في كتاب المزايا
وكان الشيخ الإمام أبوعبد الله بن ناصر يعمر مابين الظهرين دائما في أيام السنة بقراءة الكتب الستة دراية فكلما ختم واحدا ابتدأ ءاخر وفي رمضان يعود لسرد البخاري على عادة ابن غازي بفاس
وقال عالم المغرب الإمام أبوعلي اليوسي في فهرسته
قرأت عليه التسهيل وجملة من مختصر خليل والتفسير والمدخل لابن الحاج والإحياء للغزالي وجزء من البخاري والشفا وطبقات الشعراني
وقال الإمام أبوعلي الحسين بن ناصر الدرعي العلامة الشهير أخو الشيخ محمد بن ناصر الدرعي في فهرسته مانصه
ختمت على الشيخ الأخ الشقيق شمس المعارف سيدي محمد بن ناصر مختصر خليل بن إسحاق ست مرات ثلاثا بأغلان عام ثلاثة وخمسين وأربعة وخمسين - يعني بعد الألف - وختمة فيما بين مصر وطرابلس الغرب وبسكرة النخل عام سبعين وختمتين فيما بين ذلك أيضا عام ستة وسبعين وسبعة وسبعين والرسالة مرة والتسهيل لابن مالك خمس مرات وشرحه لابن عقيل مرتين والأول من المرادي عليه مرة وكافية ابن الحاجب