وشرحها للرضي الشريف مرة واليدوني مرة - وهي أرجوزة محاذية لمغني ابن هشام - والكراريس مرات - وهي الأراجيز التي تتناول الرسم القرءاني وضبطه وأداءه ذكره في مرءاة المحاسن ص 148 - والخزرجية ثلاث مرات وابن عطية على الفرائض مرتين والقلصادي مرتين وعلى الشيخ أيضا الصغرى للسنوسي وشرحه عليها ثلاث مرات والجزائرية وشرح السنوسي عليها مرتين والحوضي وشرح السنوسي عليه مرتين والكافي في علم القوافي مرة والمقدمة وشرح المؤلف عليها ثلاث مرات والألفية لابن مالك ثلاث مرات والجرومية والمكودي عليها ثلاث مرات وابن عباد على الحكم مرتين وبعض الإحياء للغزالي أخذته عنه وسلاح المؤمن وبعض الترغيب والترهيب -إلى أن يقول - وختمت عليه البخاري زهاء ست مرات ومسلما مرة وسمعت منه مواضع من إيضاح أبي علي الفارسي ومن الجمل للزجاج ومن كتاب سيبويه وتذكرة الصيمري ومفصل الزمخشري وقرأت عليه جل جمع الجوامع -إلى أن يقول - وبعض الجامع الصغير وبعض الجامع الكبير -إلى أن يقول - وكفاية المتحفظ نحو ست مرات والفصيح وموطأة مالك بن المرحل وتهذيب البرادعي إلى النكاح في غالب ظني وبانت سعاد ولامية العرب
وقال الشيخ أبوالعباس أحمد بن خالد الناصري في طلعة المشتري
لولا ثلاثة لانقطع العلم من المغرب في القرن الحادي عشر لكثرة الفتن التي ظهرت فيه وهم سيدي محمد بن ناصر في درعة وسيدي محمد بن أبي بكر الدلائي في الدلاء وسيدي عبد القادر الفاسي
وقال الإمام المحبي في خلاصة الأثر في أعيان القرن الحادي عشر ج4 ص 238 في ترجمته مانصه