علينا فأسأل الله أن يبلغ نياتكم وينفعنا بمصالح مقصودكم وإلا فنحن عصاة مذنبون نطلب عفو الله بكل حال ونتمسك بأذيال السادة من أهل الكمال
ويا أخي طلبت مني إدخال فلان وفلان في الدائرة وليس ذلك لي ولا باختيار نفسي العاصية الجائرة ولكن قل لهم يقول لكم عليكم باللجاء إلى الله في مقصودكم ودعوا الحول والقوة وراء ظهوركم فلا ملجأ من الله إلا إليه ولا عاصم من أمره إلا من رحم وتعطف عليه وأوصيكم بخمس خصال إن لزمتموها وصلتم واتصلتم وإن أهملتم تركتم وانقطعتم
أولها لزوم الخمس صلوات في الجماعة فإنها العصمة من كل ءافة
الثانية مجانبة أهل العناد والظلمة وغيرهم من غير منازعة لما هم فيه إلا بشفاعة أو إرشاد بصحبة رفق
الثالثةإذا كانت لكم حاجة لأحد من الخلق أوله عندكم حاجة فقدموا الدعاء في قضائها لتكونوا بالله لا بأنفسكم
الرابعة القيام بحقوق الخلق بالرحمة للصغير والحرمة للكبير والشفقة على العاصي والتواضع للمطيع والإحسان لمن أساء إليكم والدعاء بالصلاح من غير حقد عليه ولاذلة لأحد
الخامسة الرفق بالنفس من غير تفريط ولا إفراط فلا يزيد في الضحى على ست ركعات فأقل وقبل الظهر أربعا وبعدها ركعتان وقبل العصر أربعا وبعد المغرب ركعتان ومن الليل عشر ركعات والشفع والوتر كل ذلك بغير قراءة مخصوصة ولا صفة معلومة فإن ذلك بدعة وماذكرت لكم هي طريقتي والسنة التي كان عليها رسول الله صلى الله عليه وسلم تسليما يعمل بها حتى لقي الله عز وجل والزيادة لا أحبها والنقص لا أريده وعليكم بصوم الاثنين والخميس لا أكثر فإن لم تقدروا فثلا ثة أيام من كل شهر