وعلقت قلبي بالمعالي تهمما ** وكوشفت بالتحقيق من غير مرية
وقلد سيف العز في مجمع الوغى **وصرت إمام الوقت صاحب رفعة
وملكت أرض الغرب طرا بأسرها**وكل بلاد الشرق في طي قبضة
أنا لمريدي جامع لشتاته ** إذا ما سطا صرف الزمان بنكبة
وإن كنت في هم وضيق وكربة** فناد أيازروق ءات بسرعة
وكم طرفة تجنى بمكنون عزنا** وكم كربة تجلى بأفراد صحبتي
هذا هو المعروف من هذه القصيدة المباركة البديعة وقد أدخل الناس فيها كثيرا ليس منها مما هو بعيد منها في جودة الحسن وجودة السبك فا نتبه لذلك
وله رسائل كثيرة مشتملة على حكم ومواعظ وءاداب قل أن توجد لغيره وهذه رسالة جامعة مانعة مختصرة قريبة المرام سهلة المرتقى كتبها لبعض إخوانه فخذها من لفظه - رحمه الله - تبركا وتيمنا
قال رضي الله عنه ونفعنا به وبأمثاله - بعد البسملة والتصلية - الحمد لله ولاقوة إلا بالله من عبيد الله المفتقر إلى رحمته أحمد بن محمد المعروف بزروق أصلح الله حاله إلى السادة الفقراء والأحباب في الله سيدي عبد الله الموعفاوي كان الله له في الدنيا والآخرة وحبيبه في الله تعالى الفقير عبد الملك بن سعيد نور الله قلبه وأسعده بمرضاته وكفاه شر نفسه ثم سائر الإخوان ممن أراد الدخول في دائرة الأصحاب سلام عليكم ورحمة الله وبركاته أمابعد فقد بلغنا منكم كتاب يتضمن كمال الوداد وحسن الظن وجميل الإعتقاد وأخبرتم فيه بأشواقكم إلينا وانعطافكم بكنه الهمة