فهرس الكتاب

الصفحة 3394 من 29568

سألت الله تعالى بأبي الحسن فقد سألته بي، وقال الشيخ العارف بالله تعالى سري الدين محمد بن الميلق: تكلم القطب أبو الحسن الشاذلي رضي الله عنه في دمنهور الوحش بالبحيرة بكلام عظيم غريب لم يسمع من أحد قبله وصار يقول في تقرير كلامه: قال لي جدي رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان في المجلس رجل مغربي من أكابر الأولياء المتمكنين، فأنكر ذلك في نفسه فقال: أين الشيخ وأين جده في هذا الوقت، فقام من المجلس وتوجه إلى زاوية الشيخ مجاهد المغربي بدمنهور المذكور، فلما دخل الليل ونام، فرأى النبي صلى الله عليه وسلم وهو يقول له: يا فلان ماصدقت ولدي أبا الحسن، نعم كل ما قاله قلت له، فانتبه من نومه، وقال للشيخ مجاهد: امض بنا إلى الشيخ أبي الحسن الشاذلي فقال له: ما حاجتك بالشيخ أبي الحسن في هذا الوقت فقال: لابد لي من ذلك فلما حضر ميعاده قال له: يا فلان ما صدقت حتى سمعت بأذنيك، وعزة ربي لئن لم تخرج من هذه البلدة لأسلبنك، فخرج من وقته، وقال رضي الله عنه: إن الله مكنني من ناصية كل ولي لله إلى يوم القيامة، وقال أيضا رضي الله عنه: ليلة أخذت ميراثي من رسول الله صلى الله عليه وسلم مكنت من خزائن السماء فلو أن الجن والإنس يكتبون عني إلى يوم القيامة لكلوا أو ملوا، -إلى أن قال:-

وفاته رضي الله عنه وماجرى في ذلك من خرق العادات:-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت