ومَنبَعِ علمٍ ونَبْعِ الضيا===ءِ، ورأس العلومِ، وسُحْبٍ هِتان
انتهى المقصود من الرسالة، وهي طويلة، ولكن في أمور أخرى ...
رثاء الشيخ عبد الحي الغماري رحمه الله تعالى:
بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله وحده، وصلى الله وسلم على سيدنا محمد وآله وصحبه، ولا حول ولا قوة إلا بالذي حكم على الخلق بالفناء، وتميز دومًا بالقدم والبقاء، الذي وصف الموت بالمصيبة دون كل حدث سراء أو ضراء، فجعله عظة وموعظة للعقلاء، والذي ابتلانا بموت الحبيب صلى الله عليه وسلم فكانت العظة والسلوى لذوي الصفاء، وجعل أعظم بلوى على الأمة موت السادة العلماء، ورثة الأنبياء، فلا حول ولا قوة إلا به الذي جعل بعد السراء ضراء، والذي وعدنا بالأجر الجزيل على الصبر في المصيبة واللأواء، وصلى الله عليه خيرِ من وطيء الثرى وأكرم من سكنها تحت وفوق السماء، صلاة تكون لأنفسنا صبرا، ولروحنا سلوا، ولقلوبنا خير دواء، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
إنه من محمد حمزة الكتاني إلى حضرة شيخي ومجيزي، محدث العصر وعلامته، وزهرة الوقت وروضته، وإمام الوقت ونسمته، أبي اليسر وأبي العز سيدي عبد العزيز الغماري الحسني، رفع الله في العوالي مقامه، وأحاطه بحفظه وكرمه وإنعامه، سلام الله عليكم ورحمته وبركاته ... وبعد.
فقد كنت عند الشيخ الحسن بن علي السقاف اليوم الخميس 25/ 8/1415هـ،