بالسيوف والأسَل، وكان واسطة عقدهم: آل رسول الله صلى الله عليه وسلم، وشرف وكرم وعظم.
وكان من واسطة العلماء الأعلام، وأهل البيت النبوي الأشراف الفخام: شيخنا علم الأعلام، وبهجة الضياء والظلام: أبو اليسر سيدنا عبد العزيز بن محمد بن الصديق الغماري.
فهو الإمام العلامة، الفقيه الكبير، محدث عصره ومصره، البارع الخطير، الصوفي الذي صافى فصوفي، والجهبذ الذي في ذكره عكوفي.
ولست أمنح هذا الاسم غير فتى===صفا فصوفي حتى سمي الصوفي
إمام سما عن الثريا واستوى، وتقلد جيد العز ومن بحر جده صلى الله عليه وسلم ارتوى، نجل شيخ الإسلام، علي القدر ضياء الأنام، سيدي محمد ابن العابد الذاكر الأجل؛ سيدي الصديق ذي القدر المُحَل، نجل ساداتنا آل الغماري، الأشراف الأدارسة الليوث الضواري، آل عمر بن إدريس بن إدريس، فرع الحسن بن علي ذي القدر النفيس.
حب آل البيت فرض عندنا===وبهذا الحب لا نخشى المحن
وإذا سخر الإله أناسا===لسعيد فإنهم سعداء