بقراءة القرآن الكريم ثم بالذكر، ثم يشرع في التفسير، وقد اشتهر بتفننه فيه حتى عده علماء عصره بخاتمة المفسرين في وقته.
كان مواضبا كل سنة على إقامة الاحتفال الكبير بمناسبة ذكرى عيد المولد النبوي الشريف. فيتقاطر الناس على زاويته بمكناس من داخل المغرب ومن خارجه وخاصة من بريطانيا وإسبانيا والجزائر.
يتم افتتاح الاحتفال بتلاوة القرآن الكريم، ثم إنشاد المدائح النبوية، وإقامة العمارة، ويلقي الشيخ سيدي َمحمد بن الحبيب درسا في موضوع المناسبة ويختم بالدعاء.
ويكون وفد مدينة تازة حاضرا كل سنة بأبهته وتسييره وتمويله ويبرز في ذلك رئيسه النشيط الحاج قدور العيوني الودغيري الحسني رحمة الله عليه.
وقصد إحياء النهضة العلمية أذن المغفور له محمد الخامس لسيدي َمحمد بن الحبيب بالتدريس بجامع الزيتونة بمدينة مكناس، وقد أسلم على يده عدد كبير من الأجانب وخاصة من بريطانيا وإسبانيا كما أنه أنشأ عدة زوايا لدراسة العلم، انتشرت طريقته في الكثير من جهات المغرب وخاصة في الصحراء المغربية وبالجزائر الشقيقة، لما تعطيه لمريديها وتلامذتها من مثال حقيقي للصوفي السني الصالح.