فهرس الكتاب

الصفحة 26296 من 29568

تكوينها الأكاديمي: " يبدو لي أن التقديمات شكل أدبي ونوع من الإبداع لا يقل عن البحث أو المقال أو الرسالة أو الخاطرة أو غيرها من شتى ألوان الإنتاج الفكري، وخاصة التقديمات التي يكتبها الأستاذ لما تتميز به من درس وتمحيص يجعلها أحيانا في مصاف البحث والدراسة " ج 1/ 10.

وهنا لابد من الإشارة بكثير من التقدير إلى دور الأستاذة حميدة الصايغ في تشجيع الطلبة على طبع إنتاجاتهم بتمويلها والإشراف على طبعها بعناية واهتمام، منها رسالة الباحث جمال بنسليمان ورسالة الباحثة إلهام المتمسك، وقد عايشت كل هذا عن قرب بكل صعوباته ومشاقه. وبمثل هذه الأعمال تسجل الأستاذة حميدة سبقا علميا وأدبيا في مجال تشجيع البحث والتأليف، فلها مني أصدق عبارات التنويه والتقدير على جهودها وتضحياتها المعنوية والمادية.

مرحلة الزمالة والتدريس: كان التحاقي بكلية آداب الرباط فرصة أخرى للالتقاء بالأستاذ والاستفادة من علمه واستشارته في كل ما يشغلني في مجال البحث والتدريس، فوجدته لا يبخل عليّ ولا على غيري ممن يقصده بنصح أو توجيه أو إرشاد، إذ كان يخصص فترة صباحية من كل يوم في الأسبوع للالتقاء بالزملاء و الطلبة وتبادل الآراء معهم حول سير الدروس والأبحاث، وإن كان أغلب الوقت مخصصا للطلبة المقيمين أو الوافدين من مدن مغربية مختلفة، لا يتأخر عن موعده أو يعتذر إلا لظرف قاهر أو غيره، كما كانت اجتماعات شعبة اللغة العربية وآدابها فرصة لإنصات الجميع إليه فيما يبديه من آراء حول مشاكل الشعبة ومشاكل الدراسات الأدبية المغربية وما يفرضه العمل مع بعض الأساتذة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت