فهرس الكتاب

الصفحة 26297 من 29568

المتخصصين لتعميق البحث والدرس، وتشجيع طلبة الدراسات العليا على الالتحاق بوحدة أدب الغرب الإسلامي إثر إحداثها سنة 1998 أي بعد أن أصبح الإصلاح الجامعي الجديد قيد التطبيق، ولعل جهد المحتفى به لم يذهب هدرا، إذ انتسب إلى هذه الوحدة عدد كبير من الطلبة ليتابعوا دراساتهم المتخصصة في أدب الغرب الإسلامي وضمنه الأدب المغربي خلال سنتين جامعيتين توجت أعمالهما بفوز الناجحين بشهادة الدراسات الأدبية المعمقة والتي ستخول لهم التسجيل في سلك الدكتوراه.

كان عملي إلى جانب الأستاذ لا يخلو من فائدة سواء في التدريس أو في مناقشة الرسائل والأطاريح الجامعية التي كان يشرف عليها وكنت أساهم في مناقشتها في كثير من الأحيان وغالبا ما كانت تقاريره حول الرسائل الجامعية دروسا متميزة في الموضوع المناقش، يفيد بها الطلبة والأساتذة على حد سواء، وهي ميزة يلمسها كل من يحضر الجلسة العلنية للمناقشة.

وقد حرصت أثناء إشرافي على أبحاث الإجازة أو رسائل دبلوم الدراسات العليا أن يكون الاهتمام بكتابات الأستاذ الجراري دراسة وتحليلا من بين الموضوعات التي يشتغل عليها الطلبة، ككتاب الأدب المغربي من خلال ظواهره وقضاياه وموشحات مغربية أو عن فن الخطابة أول تعيينه خطيبا للجمعة بمسجد للا سكينة بالرباط سنة 1989 حيث أنجزت طالبتان بحثا ميدانيا عن الموضوع ونجحتا في تقديمه تقديما متميزا باعتباره موضوعا جديدا، وتوّج هذا التوجّه عمل إحدى الطالبات في سلك الدراسات العليا "وحدة أساليب الكتابة في الغرب الإسلامي" في موضوع "الخطبة الدينية عند الدكتور الجراري "نالت به درجة دبلوم الدراسات العليا المعمقة، وكنت شاركت في نقاشه، وتهمما بما للموضوع من قيمة دينية

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت