ذلك التقسيم لم يكن تقسيما حقيقيا أي أن السلطة المركزية ظلت في فاس، وظل «النواب» نوابا بيد أنه أثر موت الأخ الأكبر محمد بن إدريس سنة 221 استأثر كل واحد بإماراته على سبيل الاستقلال فيما يظهر، وبهذا نفسر وجود نقود للمنتصر بالله الإمام داود ابن إدريس بتاريخ يتراوح بين 221 وبين [1] 229، ثم بعد أن انتصب الإمام يحيى قام من تلقاء نفسه بتقسيم جديد بين أعمامه وأخواله، وفي صدرهم الإمام داود الذي
دعوة الحق، س.3، ع7 /ابريل 1960 ... ص 62
(1) يملأ الأستاذ دفيردان - في حديث له حول الموضوع - الفراغ الموجود قبل عشرين «باثنتين»