فهرس الكتاب

الصفحة 26261 من 29568

فرح ومسرور، من بدايته إلى نهايته، ولكني لم أستطيع إتمام هذا العمل نظرا لضيق الوقت من جهة، وقلة المصادر التي يسهل تناولها، من جهة ثانية، وما يعتري هذه المصادر نفسها، وعلى قلتها، من تحريف، من جهة ثالثة.

وخلاصة القول، فقد أدى الفنان الحاج عبد الكريم الرايس واجبه في الميدان، وقدم باكورة أعماله هدية لعشاق الفن الأندلسي، كما سمحت له بذلك الظروف والوسائل، ووضع بين أيدي الباحثين والدارسين مادة خام يتعين على من يهمهم، في الحاضر والمستقبل، أمر هذه الألوان الموسيقية، والقصائد الشعرية أن يرجعوا إلى ما شاهد النور منها حتى الآن، كما ينبغي لهم أن يرجعوا إلى المصادر الأولى، سواء منها المخطوطة أو المطبوعة في طبعات تعد اليوم بمثابة

دعوة الحق، س.23، ع225 / نونبر 1982 ... ص 36

المخطوطات، نظرا لقلتها، كما يتحتم، على هؤلاء الدارسين والباحثين، التعمق في هذه الآثار، ومقارنة بعضها مع بعض، وتصحيح ما علق بها من أغلاط أو تحريف، وإصلاح ما اعتراها من

نقص أو خلل حتى تسترجع هذه الآثار المكانة اللائقة بها ضمن الإنتاج الأدبي والفني في المغرب الحديث، ويغذو تناولها بين الناس، عامة والمثقفين والهواة، خاصة، أمرا عاديا لا يتطلب عناءا كبيرا، وجهدا مرهقا لا يقدر على تحملها الا أولوا، العزم والحزم، والراسخون في الفن والعلم الذين لا يلويهم عن شغفهم في البحث والتنقيب بأس ولا نصب، ولا يصدهم عن الدراسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت