فهرس الكتاب

الصفحة 26257 من 29568

يرفضها غيره مسبقا، فأجده يتقبلها عن طواعية مثالية وبتجرد كامل، حتى إذا ما أنجز الأعمال الفنية المطلوبة منه، وشاهد زملاؤه رؤساء المجموعات الأخرى ما قام به، رجع هؤلاء الزملاء الذين قابلوا هذا العرض بالرفض في أول الأمر، إلى الأدلاء بدلوهم، والمشاركة في انجاز المشروعات

دعوة الحق، س.23، ع225 / نونبر 1982 ... ص 34

المقترحة اقتداء بما فعله الحاج عبد الكريم الرايس ومجموعته الموسيقية، وقد كان حرصي عظيما-وأنا مدير عام لدار الإذاعة والتلفزة المغربية من 17 يونيو 1974 إلى 26 دجنبر 1978 - على تحقيق عدد من المشروعات الموسيقية عموما، وموسيقى الآلة خصوصا، بغية الحفاظ على هذا الفن الموسيقي المغربي من الضياع، وسعيا وراء تخليد هذا الفن الذي تعرض فيما يخص الكتابة والتسجيل إلى مزيد من الإهمال، خلال القرون الماضية، والتي عملت الأمية المتفشية بين المحترفين فيه، والمتعاطين له، على تقليص مكانته ضمن التراث المغربي، لولا أن تداركته العناية الربانية في العقود الأخيرة عندما تصدى بعض العلماء والمثقفين والنقاد والمؤرخين، للكتابة فيه والتعريف به وتأريخ الجوانب الفكرية والفنية منه، كالأساتذة السادة الشيخ أبي اسحق ابراهيم التادلي في كتابه"السيقا في علم الموسيقى"والمكي امبيركو الذي ألف ست نوبات نالت من الجودة والإتقان ما يطرب له كل مؤرخ وكل فنان، والوزير محمد الفاسي والعلامة عبد الله بن العباس الجراري، والمؤرخ الثبت محمد المنوني.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت