فهرس الكتاب

الصفحة 24925 من 29568

وليامس في طنجة"سنة 1992،"جان جينيه في طنجة"سنة 1993،"عزلة بول بولز في طنجة"سنة 1997،وله أيضا"غواية الشحرور الأبيض"و"سوق الداخل"، وآخر ما نشر له"زوكو ديفلير"في عام 1996."

يحكي الكاتب الراحل محمد شكري مرة في حوار له مع الناقد المغربي"يحي بن الوليد"أن روايته"الخبز الحافي"تأبى أن تموت بعد أن حاول قتلها بروايات أخرى تسمو على الخبز الحافي من حيث التقنية. يقول"أصبحت شهرتي بهذا الكتاب تزعجني، هناك كتاب مثلي سحقتهم شهرة كتاب واحد مع أنهم كتبوا كتابات أخرى .. مثل فلوبير الذي سحقته شهرة"مدام بوفاري"،أما سيرفانطيس فلا يعرف إلا بدون كيخوطي .."

اشتغل محمد شكري كذلك في المجال الإذاعي من خلال برامج ثقافية كان يقدمها على أثير إذاعة طنجة، ومن أشهر برامجه الإذاعية برنامج"شكري يتحدث".

الأديب الصعلوك

لا يختلف اثنان في أن كتابات محمد شكري كتابات مغايرة، كتابات منغمسة حتى النخاع في قاع المدينة السفلي، بكائناتها المسحوقة المهمشة من متسكعين ومنحرفين ومهربين وعشاق مضطهدين وبائعات هوى. الأديب الصعلوك كما أطلق عليه المنتمي إلى هذه الفئة المغمورة المسحوقة لم تكن تهمه الإعتبارات والقوالب والروادع، كان يكتب بمبدأ"خالف تعرف"، فكشف المستور، وعر المسكوت عنه وخرق بعض الطابوهات خصوصا في ما يتعلق بمحرم الجنس.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت