من أهم أعماله، بالإضافة إلى"الخبز الحافي"هناك"زمن الأخطاء"و"وجوه".
كتت رواية الخبز الحافي سنة 1972، وترجمها إلى الإنجليزية الكاتب الأميركي بول بولز سنة 1973، هذه الترجمة الإنجليزية التي جعلت من محمد شكري اسما عالميا قبل أن يعرف عربيا، بل هناك من يقول أن لولا بول بولز لما كان شكري كاتبا. الرواية نفسها ترجمت إلى اللغة العربية بمبادرة من الكاتب المغربي الطاهر بنجلون سنة 1980،ولم تنشر بالعربية حتى سنة 1983 لتمنع بعد ذلك إلى حدود أواخر تسعينات.
يقول محمد شكري متحدثا عن عنوان"الخبز الحافي":"عنوان الخبز الحافي اقترحه الطاهر بنجلون، أما أنا فقد وضعت له عنوان"من أجل الخبز وحده"متمثلا عكس ما قاله المسيح"ليس بالخبز وحده يحيا الإنسان""
تحكي رواية الخبز الحافي طفولة شكري المشردة في عوالم البؤس والضياع والحرمان، من مجاعة الريف إلى طنجة و تطوان ... واصفا بذلك مجتمعه بكل ما يزدحم فيه من الكائنات المسحوقة وكتل المهمشين وخبايا علب الليل والمجانين والقمارين، وكل الكائنات التي لا تعرف غير الألوان الليلية الحمراء.
يقول الشاعر"محمد بنيس"متحدثا عن كتابات محمد شكري:"كتاباته كانت دفاعا عن القيم وعن الرؤية الحرة للحياة، وأيضا هذه الكتابة القادمة من الجرأة ومن المواجهة مع واقع قاس هو الذي جعل شكري يكتب كتابة لا تتنازل عن الوفاء للفئة الشعبية المهمشة".
وفي نفس الصدد يقول محمد شكري:"اختياري للكتابة عن هذه الطبقة هو بمثابة عدم خيانة جلدي القديم"-حسب قوله في احدى مقابلاته