صدرت في الشهور الأخيرة تحمل عناوين بالفرنسية، وربما كان يجدر بي أن أفتش عن عنوان آخر. فكرت أن أسمي الديوان: «نهايات أبريل» ، لكنني سرعان ما عدلت عن الفكرة: لا بد من عنوان مختلف عن السائد لأكون منسجما مع نزق المرحلة! هكذا صدر الديوان في بداية 2001 تحت عنوان: «الديناصورات تشتم ستيفن سبيلبيرغ» ...
عندما كنا في أول الشعر، كان العالم خفيفا، نستطيع أن نخبئه في ورقة صغيرة، نحمله في جيوبنا ونتجول بين المقاهي. كنا نفتش عن الجدية في قمة اللامبالاة. كان عندنا فائض من الأوهام، نحرقها ونطوف حولها كهنود حمر. أحيانا، أردد مع نفسي أن أجمل القصائد تكتب في العشرين، لذلك ودع رامبو الشعر وسافر إلى عدن؛ وأتساءل إذا ما كانت القصائد تكبر مع الشاعر أم إن قدره أن يكبر لوحده، ويتخلص تدريجيا من الأوهام. الأوهام هي الحياة. أفتح الديوان وأقرأ في الصفحة 40: «ستفاجئني الحياة بقمرين مشققين وعربة لنقل الجثث» ... العربة مرت وابتعدت، حاملة معها جثة الشاعر الذي كنتُه.
محمد برادة ل «جون أفريك» : شكلت الانتفاضات دائما أفقا بالنسبة لجيلي
سعيد عاهدنشر في الاتحاد الاشتراكي يوم 27 - 03 - 2013
أجرت أسبوعية"جون أفريك"حوارا مع الروائي والمبدع المغربي الكبير محمد برادة بمناسبة ترجمة روايته"حيوات متجاورة"إلى اللغة الفرنسية، وهي الترجمة التي سيتم تقديمها في المعرض الدولي للنشر والكتاب الذي تحتضنه الدار البيضاء ابتداء من يوم 29 مارس الجاري.